هاشم معروف الحسني
109
تاريخ الفقه الجعفري
ضامن لعلي ( ع ) بما يند عن شفتيه من آراء وأحكام وقضاء بين الناس ، حتى أن عليا نفسه قد زودته الدعوات ثقة في حكمه وقضائه فقال بعدها : « ما شككت في قضاء بين اثنين » . وإذا تجاهل بعض المسلمين أحاديث الوصية والخلافة لمصالح سياسية فليس بوسعهم ان يتجاهلوا قول الرسول فيه : أنا مدينة العلم وعلي بابها فمن أراد المدينة فليأتها من بابها ، ولا بوسعهم أن ينكروا مكانته من الرسول وعلمه الغزير الواسع وصدقه في كل ما يحدث به عن نفسه ، وهو القائل علمني رسول الله الف باب من العلم ينفتح لي في كل باب الف باب . ليس بوسعهم أن يترددوا في شيء من ذلك بعد أن عرفوا صلته بالرسول وإيثاره له على جميع المسلمين ، وإحاطته بأسرار الكتاب ، وجميع أحكام الاسلام ، لذلك كان ولا بد